انخفض سهم شركة نوفو نورديسك بأكثر من 13% يوم الاثنين بعد أن أعلنت الشركة أن دواءها الجديد لإنقاص الوزن لم يحقق هدفه الرئيسي.

وأوضحت نوفو في بيان لها صباح الاثنين أن الدواء، كاغريسيما، لم يحقق هدفه الرئيسي المتمثل في تحقيق فعالية مماثلة للدواء المنافس «تيرزيباتيد» في خفض الوزن بعد 84 أسبوعاً.
وتعد «تيرزيباتيد» المادة الفعالة في أدويتي «مونغارو» و«زيبباوند» الأكثر مبيعاً لدى إيلي ليلي، واللتين تفوقتا في الوصفات الطبية داخل الولايات المتحدة على عقار «سيماغلوتايد» الذي تبيعه نوفو نورديسك تحت اسمي «أوزمبيك» و«ويغوفي».
وتراجعت أسهم نوفو المدرجة في كوبنهاغن بنحو 13.3% إلى 41.09 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ يوليو تموز 2021، وارتفع سهم إيلي ليلي بنسبة 3.5% في تداولات ما قبل افتتاح السوق.
وأوضحت الشركة أن المرضى الذين تلقوا جرعة 2.4 ملغ من «كاغريسيما» حققوا انخفاضاً في الوزن بنسبة 23% بعد 84 أسبوعاً، مقابل 25.5% لدى من تلقوا جرعة 15 ملغ من «تيرزيباتيد».
اقرأ أيضاً: نوفو نورديسك تطلق أول حبة GLP-1 لعلاج السمنة في أميركا
وأضافت أنها تدرس إجراء تجارب إضافية لاختبار «كاغريسيما»، بما في ذلك تركيبات بجرعات أعلى. وتعلّق الشركة آمالاً كبيرة على الدواء الذي يجمع بين «سيماغلوتايد» و«كاغريلينتايد»، وهو هرمون آخر يُفرَز من البنكرياس ويؤثر في الشهية.
وقال كبير المسؤولين العلميين مارتن هولست لانغه إن «كاغريسيما» قد يصبح أول علاج يجمع بين GLP-1 والأميلين يصل إلى السوق لمرضى السمنة، مضيفاً أن التجارب المقبلة ستقيّم الإمكانات الكاملة لفقدان الوزن التي يوفرها الدواء.
ومع ذلك، تمثل نتيجة التجربة المعلنة يوم الاثنين ضربة جديدة لشركة الأدوية الدنماركية، إذ جاءت دون مستوى دواء متوافر بالفعل في السوق، وذلك بعد تراجع سهمها بنحو 50% خلال 2025.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، توقعت نوفو أن يتباطأ نمو مبيعاتها وأرباحها بما يتراوح بين 5% و13% في 2026، في ظل المنافسة، وانخفاض الأسعار في الولايات المتحدة، وفقدان الحصرية لعقاري «ويغوفي» و«أوزمبيك» في بعض الأسواق.
وقال الرئيس التنفيذي مايك دوستدار حينها إن المستثمرين «يجب أن يتوقعوا أن ينخفض الأداء قبل أن يعود للارتفاع».
اقرأ أيضاً: الغذاء والدواء الأميركية توافق على أول حبة GLP-1 لعلاج السمنة من الشركة المصنعة لـ"ويغوفي"
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي